التهاب الرتوج الحاد: الأسباب والأعراض والعلاج
ما هو التهاب الرتوج الحاد؟
التهاب الرتوج الحاد (Acute Diverticulitis) هو التهاب مفاجئ في الرتوج، وهي أكياس صغيرة تبرز من جدران الأمعاء الغليظة. هذه حالة طبية طارئة قد تسبب مضاعفات خطيرة إذا لم تُعالَج بسرعة. يمكن أن تؤثر على أي شخص، لكنها أكثر شيوعاً مع تقدم السن وفي الدول الغربية.
أسباب التهاب الرتوج الحاد
الرتوج الملتهبة: وجود رتوج في الأمعاء قد يؤدي إلى التهابها، خاصة إذا علقت المواد براز أو طعام بداخلها. البكتيريا قد تنمو في هذه الرتوج مسببة الالتهاب.
النظام الغذائي: نقص الألياف الغذائية يزيد من خطر الإصابة. الأطعمة الدهنية والمعالجة قد تزيد من الالتهاب.
عوامل أخرى: الإمساك المزمن. عدم شرب كميات كافية من الماء. التقدم في السن يضعف جدران الأمعاء.
الأدوية: استخدام مسكنات الألم المضادة للالتهاب قد يزيد من الخطر.
أعراض التهاب الرتوج الحاد
ألم في البطن: عادة ما يكون في الجانب الأيسر السفلي من البطن. الألم قد يكون حاد أو مستمر. قد ينتشر الألم إلى الفخذ أو الظهر.
الحمى: ارتفاع درجة حرارة الجسم شائع جداً.
الغثيان والقيء: قد يحدث خاصة في الحالات الشديدة.
تغيرات في حركات الأمعاء: إمساك أو إسهال قد يحدث.
الانتفاخ: الشعور بامتلاء أو انتفاخ في البطن.
التشخيص
الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص البطن والضغط على المنطقة المؤلمة.
الأشعة المقطعية: تعتبر أفضل طريقة لتشخيص التهاب الرتوج وتقييم شدة الحالة.
الموجات فوق الصوتية: قد تُستخدم في بعض الحالات، خاصة للنساء الحوامل.
تحاليل الدم: ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء يشير إلى العدوى والالتهاب.
العلاج
العلاج المحافظ: في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة، قد يتطلب الراحة والصيام وإعطاء سوائل وريدية ومضادات حيوية.
المضادات الحيوية: تُعطى لمكافحة العدوى البكتيرية.
إدارة الألم: أدوية مسكنة للتحكم بالألم.
الجراحة: قد تكون ضرورية في الحالات الشديدة أو عند تكرار الالتهاب. قد تشمل استئصال الجزء المتأثر من الأمعاء.
المضاعفات
- الانفجار: قد تنفجر الرتوج مما يسبب التهاب الصفاق
- تشكل الخراجات: قد تتجمع الصديد حول الرتج المتضرر
- النواسير: قد تتشكل قنوات غير طبيعية بين الأمعاء وأعضاء أخرى
- الانسداد المعوي: قد تحدث تندبات وانسدادات بعد الالتهاب
- الانتان: انتشار العدوى قد تكون مهددة للحياة
الوقاية
- تناول كميات كافية من الألياف الغذائية يومياً
- شرب كميات كافية من الماء (حوالي 8 أكواب يومياً)
- ممارسة النشاط البدني بانتظام
- تجنب الإمساك من خلال النظام الغذائي والحركة
- تقليل استهلاك الأطعمة الدهنية والمعالجة
- استشارة الطبيب قبل استخدام مسكنات الألم المضادة للالتهاب
متى يجب مراجعة الطبيب؟
- عند الشعور بألم حاد في الجانب الأيسر السفلي من البطن
- إذا صاحب الألم حمى عالية
- عند وجود قيء مستمر
- إذا حدث انتفاخ شديد في البطن
- عند ظهور أعراض تسمم (دوخة، إرهاق شديد)