الذئبة القرصية: الأسباب والأعراض والعلاج
ما هي الذئبة القرصية؟
الذئبة القرصية (Discoid Lupus) هي شكل من أشكال الذئبة الحمراء التي تؤثر بشكل أساسي على الجلد. تُعتبر شكلاً خفيفاً من الذئبة الحمراء مقارنة بالذئبة الحمراء الجهازية. لكنها قد تكون مزعجة للغاية من الناحية الجمالية. حوالي 10% من المصابين بالذئبة القرصية قد يتطورون إلى الذئبة الجهازية.
أسباب الذئبة القرصية
السبب الدقيق غير معروف. جهاز المناعة يهاجم الجلد بالخطأ. عوامل وراثية قد تزيد من القابلية. التعرض للشمس قد يفجر الأعراض. العدوى الفيروسية قد تكون محفزًا. الأدوية مثل بعض المضادات الحيوية قد تسبب ذئبة حمراء دوائية.
أعراض الذئبة القرصية
طفح قرصي (دائري) على الوجه والأذنين والصدر وفروة الرأس. الطفح أحمر أو بنفسجي الحمر. يغطي الطفح قشرة صفراء أو سمراء. الحكة والحرقان. فقدان الشعر (ثعلبة) في المناطق المصابة. ندبات دائمة قد تحدث. قد تنتشر الآفات ببطء. الحساسية من الشمس.
تشخيص الذئبة القرصية
الفحص السريري للآفات الجلدية. اختبار ANA (Antinuclear Antibody) قد يكون إيجابيًا. اختبارات الدم الأخرى. خزعة جلدية لتأكيد التشخيص. اختبارات وظائف الكلى والكبد والدم للتأكد من عدم الإصابة بالذئبة الجهازية.
علاج الذئبة القرصية
واقي الشمس (SPF 30+) ضروري جدًا. تجنب التعرض المباشر للشمس. الكريمات والمراهم الموضعية (خاصة الكورتيكوستيرويدات). الأدوية المضادة للملاريا (مثل الكلوروكين) قد توصى بها. الكورتيكوستيرويدات الفموية للحالات الشديدة. الأدوية المثبطة للمناعة قد تُستخدم.
مضاعفات الذئبة القرصية
ندبات دائمة وتلون الجلد. تساقط الشعر الدائم. الحكة المستمرة والألم. المشاكل النفسية والاجتماعية بسبب المظهر. تطور الذئبة الجهازية (نادر).
الوقاية من الذئبة القرصية
تجنب التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان. استخدام واقي الشمس بانتظام. ارتداء ملابس واقية وقبعات. تجنب الأدوية المعروفة بأنها محفزة إن أمكن. إدارة الإجهاد والضغوط النفسية.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
طفح قرصي جديد على الوجه أو المناطق المعرضة للشمس. حكة شديدة أو حرقان. تساقط شعر. الطفح الذي يستمر لأكثر من بضعة أسابيع. تطور أعراض جديدة. المتابعة الدورية مهمة جدًا.