القيء الحملي المفرط: الأسباب والأعراض والعلاج
ما هو القيء الحملي المفرط؟
القيء الحملي المفرط (Hyperemesis Gravidarum) هو غثيان وقيء شديد جدًا أثناء الحمل يؤثر على حوالي 0.3-2% من الحوامل. الحالة قد تسبب الجفاف والسوء التغذية والنقص في الكهارل. عادة ما تحسن بعد الثلث الأول من الحمل.
أسباب القيء الحملي المفرط
التغييرات الهرمونية (خاصة hCG). الحساسية من رائحة معينة. العوامل النفسية والضغوط. قد تكون هناك عوامل وراثية. قد يكون هناك حمل متعدد (توأم أو أكثر).
أعراض القيء الحملي المفرط
غثيان شديد وقيء متكرر (عدة مرات يوميًا). فقدان الوزن. الجفاف. ضعف وإرهاق شديد. دوار وإغماءات محتملة. عدم القدرة على تناول الطعام أو السوائل. قد يكون هناك تغيرات في الطعم.
تشخيص القيء الحملي المفرط
التاريخ الطبي والأعراض. اختبارات البول والدم لتقييم الجفاف والكهارل. الموجات فوق الصوتية للتأكد من صحة الحمل. استبعاد الأسباب الأخرى للقيء.
علاج القيء الحملي المفرط
الراحة والعناية بالنفس. تناول وجبات صغيرة متكررة. تجنب الروائح المزعجة. الزنجبيل قد يساعد بعض الحوامل. فيتامين B6 قد يكون مفيدًا. الأدوية المضادة للغثيان قد توصى بها (وتعتبر آمنة نسبيًا أثناء الحمل). السوائل الوريدية قد تكون ضرورية في الحالات الشديدة. دعم نفسي واجتماعي.
مضاعفات القيء الحملي المفرط
الجفاف الشديد. نقص الكهارل. سوء التغذية. نقص الوزن الشديد. في الحالات النادرة جدًا، قد يؤثر على تطور الجنين.
الوقاية من القيء الحملي المفرط
لا توجد طرق معروفة للوقاية. الكشف المبكر والعلاج قد يقلل من الأعراض.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
قيء شديد ومستمر أثناء الحمل. فقدان وزن ملحوظ. الجفاف الشديد. عدم القدرة على تناول الطعام أو السوائل. الدوار والإغماءات. الضعف الشديد.