الحداب (تقوس الظهر العلوي): الأسباب والأعراض والعلاج
ما هو الحداب؟
الحداب، المعروف أيضاً باسم تقوس الظهر العلوي أو السقاء، هو حالة يحدث فيها تقوس مفرط في الجزء العلوي من العمود الفقري (الصدري). بينما يكون هناك قليل من التقوس الطبيعي في هذا الجزء، فإن الحداب يتميز بزيادة واضحة في هذا التقوس. قد يكون السبب تقصراً في العضلات، ضعفاً في العظام، أو مشاكل في الموقف. الحالة قد تؤثر على المظهر والألم والقدرة على التنفس.
أسباب الحداب
السبب يعتمد على نوع الحداب. الموقف السيء والجلوس المنحني لفترات طويلة قد يؤدي إلى حداب بسيط. ضعف عضلات الظهر قد يساهم. قصر عضلات الصدر قد يؤدي إلى سحب الكتفين للأمام. هشاشة العظام قد تسبب انهيار الفقرات. أمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الفقار اللاصق. الإصابات أو الصدمات في العمود الفقري. الأورام السرطانية أو غير السرطانية. العدوى مثل السل. أمراض عصبية عضلية. تقدم السن والتنكس.
أعراض الحداب
تقوس واضح في الظهر العلوي. الكتفان قد ينحنيان للأمام. الرأس قد ينحني للأمام. آلام في الظهر والرقبة. الشعور بالتعب والإرهاق في عضلات الظهر. صعوبة في المشي والتوازن. مشاكل في التنفس في الحالات الشديدة. صعوبة في البلع. الشعور بضيق في الصدر.
التشخيص
الفحص السريري والسؤال عن الأعراض. قياس زاوية التقوس (زاوية كوب). الأشعة السينية للعمود الفقري. التصوير بالرنين المغناطيسي قد يكون ضرورياً. اختبارات الكثافة العظمية قد تجرى للتحقق من هشاشة العظام. اختبارات الرئة قد تجرى إذا كانت هناك مشاكل في التنفس.
العلاج
العلاج يعتمد على السبب والشدة. تصحيح الموقف والتوعية بأهمية الجلوس الصحيح. العلاج الطبيعي مهم جداً ويتضمن تمارين تقوية الظهر وتمدط الصدر. تمارين تصحيح الموقف. ارتداء دعامة قد يكون مفيداً في بعض الحالات. مضادات الالتهاب قد توصف للألم. العلاج بالحرارة قد يخفف الألم. الجراحة قد تكون ضرورية في الحالات الشديدة أو عند وجود مضاعفات عصبية.
المضاعفات
الألم المزمن والمستمر. مشاكل التنفس والقلب في الحالات الشديدة. مضاعفات عصبية إذا كان هناك ضغط على الأعصاب. الاكتئاب بسبب المظهر. التأثير على جودة الحياة.
الوقاية
الجلوس بوقف صحيح. تجنب الجلوس المنحني لفترات طويلة. تقوية عضلات الظهر بانتظام. تمارين تمدط الصدر. الحفاظ على وزن صحي. تجنب الإصابات والسقوط. توفر الكالسيوم والفيتامين د كافي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند ظهور تقوس واضح في الظهر العلوي. عند آلام الظهر المستمرة. عند مشاكل في التنفس. عند ضعف أو خدر في الذراعين أو الساقين. عند صعوبة في الأنشطة اليومية.