تمزق الرباط الصليبي الخلفي: الأسباب والأعراض والعلاج
ما هو الرباط الصليبي الخلفي؟
الرباط الصليبي الخلفي هو أحد الأربطة الرئيسية في الركبة التي تربط عظم الفخذ بعظم القصبة. يقع خلف الركبة ويساعد في استقرار الركبة ومنع انزلاق عظم القصبة للخلف. تمزق هذا الرباط يسبب عدم استقرار الركبة والألم.
أسباب تمزق الرباط الصليبي الخلفي
الإصابة المباشرة، خاصة إذا كانت الركبة مثنية. ضربة قوية على جبين الركبة. دوران الركبة المفاجئ. السقوط على ركبة مثنية. حادثة سيارة حيث ينضغط سطح الركبة. الإصابات الرياضية. الحوادث البدنية. ضعف الأربطة قد يزيد من الخطر.
أعراض تمزق الرباط الصليبي الخلفي
قد لا تكون هناك أعراض واضحة في البداية. الألم في الركبة. التورم والانتفاخ. عدم الاستقرار والشعور بأن الركبة تنزلق. الألم عند الضغط على الجزء الأمامي من الركبة. صعوبة صعود الدرج أو النزول منه. الألم قد يزداد مع النشاط.
التشخيص
الفحص السريري والسؤال عن الإصابة. اختبارات معينة قد تظهر عدم الاستقرار. الأشعة السينية قد تساعد في استبعاد كسور. التصوير بالرنين المغناطيسي هو الأفضل لتأكيد التشخيص. قد يتم عمل اختبار الدرج الخلفي.
العلاج
الراحة والرفع والثلج في البداية. مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. دعامة الركبة قد توفر دعماً. العلاج الطبيعي يتضمن تمارين تقوية عضلات الفخذ. تمارين التوازن والاستقرار. قد تكون الجراحة ضرورية إذا كان هناك عدم استقرار شديد أو تمزقات متعددة. إعادة التأهيل بعد الجراحة مهمة جداً.
المضاعفات
عدم الاستقرار المستمر. الألم المزمن. قد يحدث تمزق الأربطة الأخرى. الإصابة بالتهاب المفاصل مبكراً. تقييد الحركة الدائم.
الوقاية
تقوية عضلات الفخذ والساق بانتظام. تمارين التوازن والاستقرار. الاحماء الجيد قبل النشاط. تحسين التقنية في الرياضة. ارتداء دعامات وقائية. تجنب الحركات المفاجئة. الحذر في الأنشطة عالية الخطورة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
عند الألم المستمر في الركبة. عند التورم الواضح. عند عدم الاستقرار. عند الألم الذي يؤثر على المشي. عند الشك في حدوث تمزق رباط.