ما هو تحليل الفيبرينوجين؟

الفيبرينوجين بروتين ينتجه الكبد يتحول إلى فيبرين لتشكيل الجلطات. ضروري لتخثر الدم بشكل سليم. يتم قياسه لتقييم القدرة على التخثر والنزيف.

لماذا يُطلب هذا التحليل؟

يُطلب عند الاشتباه بمشاكل التخثر ونزيف مفرط. يُستخدم عند النساء الحوامل لمراقبة المضاعفات. كما يُطلب قبل العمليات الجراحية الكبرى.

كيفية الاستعداد

يفضل الصيام من 8 إلى 12 ساعة قبل التحليل. تجنب الإجهاد البدني قبل الاختبار. أخبر الطبيب عن أي أدوية مميعة تتناولها.

طريقة الإجراء

يتم سحب عينة من الدم من الوريد بعناية خاصة. تُحفظ في أنابيب خاصة وتُرسل للمختبر للقياس.

النتائج الطبيعية

مستويات الفيبرينوجين الطبيعية تتراوح بين 200 و 400 ملغ/ديسيلتر. قد تختلف المراجع حسب المختبر.

تفسير النتائج غير الطبيعية

انخفاض الفيبرينوجين قد يسبب نزيفاً مفرطاً. ارتفاعه قد يزيد من خطر الجلطات والالتهاب.

العوامل المؤثرة على النتائج

الحمل والالتهاب والعدوى الشديدة وأمراض الكبد تؤثر على المستويات.

الأسئلة الشائعة

هل انخفاض الفيبرينوجين يعني نزيف مؤكد؟ لا بالضرورة، قد تكون أسباب أخرى. متى يكون خطيراً؟ عندما ينخفض تحت 100 ملغ/ديسيلتر.