ما هي عملية استئصال الرحم؟

استئصال الرحم هي عملية جراحية لإزالة الرحم كلياً أو جزئياً. قد يتم إزالة قنوات فالوب والمبيضات أيضاً حسب الحالة. يمكن إجراء العملية بطريقة تقليدية مفتوحة أو بالمنظار أو بمساعدة الروبوت.

دواعي الإجراء

تُجرى عملية استئصال الرحم للأسباب التالية:

  • الأورام الليفية الكبيرة أو المؤلمة
  • السرطان (سرطان الرحم أو المبيض أو عنق الرحم)
  • الانتباذ البطاني الرحمي الشديد
  • نزيف الرحم الشديد والمستمر
  • التهاب الرحم المزمن
  • هبوط الرحم (استرخاء أو تدلي الرحم)
  • الألم المزمن والمستمر في الحوض
  • العقم ومضاعفات الحمل المتكررة

التحضير للإجراء

التحضير يشمل:

  • الامتناع عن الطعام والشراب من منتصف الليل
  • إجراء فحوصات دم وتحاليل شاملة
  • عمل أشعات سينية وموجات فوق صوتية
  • إيقاف أدوية معينة (خاصة مميعات الدم)
  • غسل المنطقة الحساسة بصابون خاص
  • الاستحمام قبل العملية
  • عدم استخدام كريمات أو مستحضرات
  • مناقشة التأثيرات المحتملة مع الطبيب

كيفية إجراء العملية

تتم العملية بعدة طرق:

1. الاستئصال الجراحي المفتوح:

  • عمل شق في أسفل البطن أو عمودياً
  • فصل الأنسجة المحيطة
  • فصل الأوعية الدموية بحذر
  • إزالة الرحم كلياً أو جزئياً
  • إزالة المبيضات وقنوات فالوب (حسب الحالة)
  • إغلاق الجرح بخيوط جراحية

2. الاستئصال بالمنظار:

  • عمل عدة شقوق صغيرة
  • إدخال كاميرا وأدوات صغيرة
  • إجراء العملية من الداخل
  • إزالة الرحم من خلال شق مهبلي
  • إغلاق الشقوق الصغيرة

3. الاستئصال المهبلي:

  • إجراء العملية بدون شق في البطن
  • الدخول من خلال المهبل
  • مناسب للحالات المحددة

ما بعد الإجراء

فترة التعافي تستغرق وقتاً:

  • البقاء في المستشفى لمدة 1-3 أيام حسب نوع الجراحة
  • تناول المسكنات ومضادات العدوى
  • عدم القيادة لمدة أسبوعين
  • تجنب الأنشطة الشاقة والرياضة
  • عدم حمل أشياء ثقيلة
  • عدم الانحناء المفاجئ
  • تجنب العلاقات الزوجية لمدة 4-6 أسابيع
  • تغيير الملابس الداخلية بانتظام

المخاطر والمضاعفات

قد تحدث مضاعفات نادرة:

  • عدوى الجرح أو المثانة
  • نزيف داخلي
  • جلطات دموية في الأرجل
  • إصابة المثانة أو الأمعاء (نادرة)
  • ألم مستمر في الحوض
  • تندب الأنسجة
  • هبوط الأعضاء الأخرى
  • أعراض انقطاع الطمث المبكر (إذا أزيلت المبيضات)

النتائج المتوقعة

بعد التعافي:

  • توقف النزيف المهبلي تماماً
  • اختفاء الألم المزمن
  • نهاية الدورة الشهرية
  • تحسن جودة الحياة
  • عدم الحاجة لقلق من سرطان الرحم
  • ممكن الحمل عن طريق الأطفال الأنابيب (إذا أُبقي على المبيضات)

متى يجب مراجعة الطبيب؟

اتصلي بالطبيب فوراً إذا:

  • ألم شديد لا يسيطر عليه الدواء
  • حمى عالية أو قشعريرة
  • نزيف غزير من المهبل أو الجرح
  • ورم واحمرار شديد في موقع الشق
  • إفرازات كريهة من الجرح
  • قيء مستمر
  • عدم القدرة على التبول
  • ألم وتورم في الرجلين
  • ضيق نفس مفاجئ