ألم الكعب: الأسباب والتشخيص والعلاج
ما هو ألم الكعب؟
ألم الكعب هو ألم في قاع الكعب أو جانبه. الألم قد يكون حاداً عند الاستيقاظ من الفراش صباحاً. قد يتحسن الألم مع الحركة لكن يعود عند الراحة. الألم قد يؤثر على القدرة على المشي والقيام بالأنشطة اليومية. ألم الكعب شائع جداً خاصة عند الرياضيين والبدناء.
الأسباب المحتملة
التهاب اللفافة الأخمصية من أكثر الأسباب شيوعاً. تكلس الكعب وزيادة نمو العظم. الإجهاد المتكرر على الكعب من الأنشطة الرياضية. ارتداء الأحذية غير الداعمة للقدم. السمنة وزيادة الوزن. تشوهات القدم وقوس القدم المنخفض. الإصابات المباشرة والكدمات. التهاب المفاصل والنقرس.
الأعراض المصاحبة
ألم حاد في الصباح عند الخطوات الأولى. الألم يتحسن تدريجياً مع الحركة. ألم قد يعود بعد الراحة والجلوس لفترة طويلة. تورم قد يظهر في الكعب. احمرار حول منطقة الألم. تيبس الكعب والقدم عند الاستيقاظ.
التشخيص
الفحص السريري للقدم والكعب. الأشعة السينية قد تكشف عن نتوءات العظم. الموجات الفوق الصوتية تساعد في تقييم اللفافة الأخمصية. قياس قوس القدم. فحص طريقة المشي والوضعية.
العلاج
الراحة والراحة من الأنشطة الثقيلة. الثلج يقلل الالتهاب والألم. تمارين استطالة اللفافة الأخمصية. الأحذية الداعمة والنعال الخاصة. مسكنات الألم والأدوية المضادة للالتهاب. الحقن بالستيروئيدات في الحالات الشديدة. العلاج الطبيعي والتأهيل.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب إذا استمر الألم لأكثر من أسبوعين. ألم شديد يمنع المشي بشكل طبيعي. تورم أو احمرار شديد في الكعب. ألم مصحوب بحمى قد يدل على عدوى. عدم تحسن الألم رغم العلاج المنزلي. ألم يزداد سوءاً بمرور الوقت.