ما هو ألم الأذن عند الكبار؟

ألم الأذن عند الكبار هو ألم موضعي أو عام في منطقة الأذن والمناطق المحيطة بها. قد يكون الألم حاداً ومفاجئاً أو مزمناً ومستمراً. الألم قد ينتج عن التهاب مباشر في الأذن أو قد يكون ألماً مرجعياً من مناطق أخرى. ألم الأذن يمكن أن يؤثر على السمع والتوازن والراحة العامة.

الأسباب المحتملة

التهاب الأذن الوسطى من الأسباب الشائعة جداً خاصة بعد الزكام. التهاب الأذن الخارجية نتيجة التلوث أو الماء الداخل للأذن. عدوى الجيوب الأنفية قد تسبب ألماً مرجعياً في الأذن. مشاكل الفك والعض السيء قد تسبب ألماً في الأذن. تراكم الشمع في قناة الأذن يسبب انسداداً وألماً. التهاب الحلق قد ينتشر الألم إلى الأذن. الأسنان المصابة والخراجات قد تسبب ألماً في الأذن.

الأعراض المصاحبة

سماع طقطقة أو صراخ في الأذن قد يرافق الألم. نزول إفرازات من الأذن قد تكون صفراء أو مدممة. حمى وعلامات العدوى العامة. صعوبة في السمع وشعور بامتلاء الأذن. دوار وعدم توازن في بعض الحالات. صداع في جانب الرأس حول الأذن.

التشخيص

الفحص السريري باستخدام المنظار الأذني يسمح برؤية الأذن الداخلية. اختبار السمع قد يكون ضرورياً لتقيم السمع. فحص الحلق والفك لاستبعاد المشاكل الأخرى. اختبارات الدم قد تساعد في تحديد العدوى البكتيرية. التصوير قد يكون مطلوباً في الحالات المعقدة.

العلاج

مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين توفر راحة أولية. قطرات الأذن المخدرة تقلل الألم مؤقتاً. المضادات الحيوية موصوفة من الطبيب في حالة العدوى البكتيرية. كمادات دافئة على الأذن تساعد على الراحة. علاج العدوى الأساسية مثل عدوى الجيوب الأنفية. تنظيف الأذن من الشمع بعناية إذا كان السبب. العلاج المنزلي مثل الراحة والدفء.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يجب زيارة الطبيب فوراً إذا كان الألم شديداً جداً. إفرازات غزيرة من الأذن تحتوي على دم قد تدل على مضاعفات. حمى عالية مصحوبة بألم أذن يتطلب تقييماً طبياً. ألم أذن مستمر لأكثر من أسبوع رغم العلاج المنزلي. فقدان السمع أو الشعور بدوار شديد يجب تقييمه. إذا حدث الألم بعد عملية جراحية أو إصابة مباشرة في الأذن يجب استشارة الطبيب.